ما الذي يمكن توقعه عند زيارة DexaFit...
ستكتشف طرقًا جديدة لاستكشاف وتحسين صحتك وتكوين جسمك. لن تستمتع أبدًا أكثر من ذلك بالبحث المستمر وإعادة التفكير النقدي في كل ما كنت تعتقد أنه صحيح عن الصحة والتغذية والتدريب والعافية العامة.
والأهم من ذلك، ستبقى على اطلاع بأحدث التطورات في مجالات البحث والعلوم والطب، وستتعلم كيفية تحويل النظريات المعقدة إلى خطوات عملية يمكنك اتباعها لتحقيق أهدافك في وقت أقصر.
بغض النظر عن وضعك الشخصي — تحسين الأداء الرياضي، بناء الكتلة العضلية، فقدان الدهون، مراقبة مخاطر الإصابة بالكسور — ستكتشف كيفية سد الفجوة بين العوامل المقيدة لجسمك وأهدافك في الأداء.
كيفية تحقيق أهدافك في وقت أقصر...
تحسين صحتك وتكوين جسمك وأدائك العام يتطلب الكثير من الوقت والجهد والانضباط والمال.
ولكن مع ارتفاع تكاليف الرعاية الطبية وتزايد المشاكل الصحية مثل السمنة والسكري وأمراض القلب، أصبح تحمل المسؤولية الشخصية عن صحتك أكثر أهمية من أي وقت مضى.
تعد برامج التغذية والتمارين الرياضية التي تركز على المساءلة و"التغذية الراجعة" أمراً بالغ الأهمية لتحسين صحتك واستمتاعك بالحياة بشكل عام. فأنت بحاجة إلى معرفة ما إذا كان ما تفعله فعلاً يؤتي ثماره.
لكن كيف يمكنك أن تعرف؟
الوزن على الميزان يقيس فقط فقدان الوزن وزيادة الوزن — وهو مؤشر ضعيف للتقدم المحرز.
المرايا والصور لا توفر سوى تخمينات مستنيرة حول فعالية برنامجك.
هذه القياسات وغيرها الكثير هي أدوات تقييم متحيزة نستخدمها بشكل أعمى في محاولة لتحسين لياقتنا البدنية وصحتنا.
تؤثر هذه التحيزات على عواطفنا وتشكل الطريقة التي نرى بها أنفسنا.
لطالما كانت العلوم الطبية على دراية بالتحيز المتأصل الذي يحدث عند جمع البيانات وتحليلها. ولهذا السبب تم تصميم دراسات مزدوجة التعمية وعشوائية محكومة وبروتوكولات أخرى لإبطال تأثيره.
لكننا لا نعيش في مختبر، لذا لا يمكن القضاء تمامًا على التحيز عند قياس برنامج التغذية والنظام الغذائي لفقدان الدهون.
أم أنه يمكن ذلك؟
تعليقات موضوعية تبقيك على المسار الصحيح...
المعلومات لا تكتسب أهميتها إلا بقدر صلتها بالموضوع ومغزاها. وتكمن قيمتها النهائية في كيفية استخدامنا لها لاتخاذ القرارات ووضعها في إطار المعرفة.
في مجال الصحة واللياقة البدنية والتغذية، يجب أن توفر المعلومات تعليقات صادقة وقائمة على النتائج لأي شخص يسعى إلى تحقيق تحول ناجح في صحته وجسمه.
وتخيلوا ماذا...
بفضل الابتكارات التكنولوجية وتزايد عدد الأشخاص الذين يتواصلون مع بعضهم البعض لحل هذه المشكلة، أصبحت العقبات السابقة تتلاشى بوتيرة متسارعة!
تقنية DXA، التي كانت مخصصة تقليديًا للاستخدامات السريرية والبحثية فقط، تقيس بشكل موضوعي ومتسق المتغيرات الأساسية التي تؤثر على صحتك وتكوين جسمك وأدائك.
إن معرفة كيفية تغير جسمك على هذا المستوى التفصيلي باستخدام DXA أمر قوي للغاية. إنه مثل استخدام منظار على بندقية قنص تابعة لقوات البحرية الأمريكية لاستهداف المناطق المشكلة في جسمك (كتلة الدهون غير الصحية) وتجنب أي نيران صديقة (كتلة العضلات الهزيلة).
فوائد DXA لا حصر لها (تم توضيحها في المنشورات السابقة والقادمة). لذا تابعونا لمزيد من الأفكار التي توضح لكم كيف يستفيد العديد من عملائنا من تقنياتنا لفهم أجسامهم بشكل أفضل وتغيير حياتهم!
